|
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك و أغنني بفضلك عمن سواك |
|
|||||||
| المناقشات الجادة والحوارات المفتوحة الرأي والرأي الآخر |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#6 (permalink) | |||||||
|
مبدع على كيفك
|
صح وسيم بجد انت رايك كتيير حلو وانا معاة 100 بلمية مشكور لمرورك اللى بيسعدنى
ميرسى ليكى لنوش انتى وهاجر |
|||||||
|
|
|
#7 (permalink) |
|
عضو جديد
|
عندما نضرب أحداً فأول ما يحس به المضروب هو انتهاك كرامته و اذلال ذاته و أناه ويشعر المضروب بأنه غير محبوب لأن الضرب تعبير عن الكره فكيف تشعر المرأة المضروبة؟ تشعر أن زوجها لا يحبها فتنتابها المخاوف و الشعور بعدم الأمان و تالياً مع تكرار الأمر تصبح كارهة للانسان الذي يضربها و ينتهك كرامتها وتنقل شعورها بالقلق لأولادها وتنتقم من زوجها بتقصيرها في تربية الاولاد و العناية بالمنزل؟ لذلك برأيي الضرب شيء خاطىء
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||
|
عضو جديد
|
vous avez raison dans tout ce que tu as dit.meeeeeeeeeeeeerci
|
|||||||
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||
|
عضو جديد
|
قال صلى الله عليه وسلم : " اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف
ومعنى " ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه " أي : لا يأذنّ لأحد تكرهونه في دخول بيوتكم والجلوس في منازلكم سواء كان المأذون له رجلا أجنبيا أو امرأة أو أحدا من محارم الزوجة فالنهى يتناول جميع ذلك . وأفاد الحديث أن للرجل أن يضرب زوجته ضربا غير مبرح إذا وجد ما يدعو لذلك من مخالفتها وعصيانها . وهذا كقوله تعالى: ( وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً ) فإذا تمردت المرأة على زوجها ، وعصت أمره ، سلك معها هذه الطرق الوعظ أو الهجر في المضجع ، أو الضرب ويشترط في الضرب أن يكون غير مبرح . قال الحسن البصري : يعني غير مؤثر. وقال عطاء : قلت لابن عباس ما الضرب غير المبرح ؟ قال : بالسواك ونحوه . فليس الغرض إيذاء المرأة ولا إهانتها ، ولكن إشعارها بأنها مخطئة في حق زوجها ، وأن لزوجها الحق في إصلاحها وتقويمها . |
||||||||
|
|
|
#10 (permalink) |
|
عضو جديد
|
سورة النساء: "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ")
وقال رسول الله (ص): (إنما النساء شقائق الرجال) أخرجه أبو داود. والأمر كل الأمر جواب نسمعه منك أنت أيتها المرأة، فالفصل فيك لك، والحكم عليك لا يكون إلا منك، وما نحن في مثل هذه المقالات والكتابات إلا عارضون، فاختاري بنفسك لنفسك، ولراحتك براحتك، واعلمي معي أن الحياة اختيار قائم على اختيار، فالله اختارك للحياة، فاختاري نفسك لما اختارك له ربك، أي لحياة كريمة بها تسعدين وتسرين. وها أنا ذا أقدم بين يديك ملامح الشريعة عنك، استوحيتها من كتاب الله وسنة رسول الله(ص)، فهل تسمحين؟ ولكن.. |
|
![]() |
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|