|
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك و أغنني بفضلك عمن سواك |
|
|||||||
| :: قصص تتكلم :: قصص عالميه عربيه خياليه ثقافيه حزينه والمذيد |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||
|
أبـــو غـــــــــالــــــب
|
![]() صلاح فتى و نشط و جذاب وو سيم و ذكى منذ الصغر كان الاول فى المدرسة الابتدائية و الاعدادية و الثانوية و فى الجامعة كان الاول على دفعته و كعادة الاذكياء كانوا يهتمون بدراستهم اكثر من اى شىء آخر و فى الجامعة كان فى ريعان شبابه و مراهقته فكانت تجذبه من حين لآخر تقليعات الطالبات المتزينات بأروع زينتهن و هن كذلك فى سن المراهقة و كعادتهن كن ينجذبن لكل وسيم و نشيط وذكى فكن يتسابقن على صلاح و لكنه يعاملهن على وتيرة واحدة فهو يركز بالدرجة الاولى على الدراسة و التفوق و لم يكن يطمح الى غير ذلك...و كانت الفتيات ينسجن القصص من حوله فتاة يقلن أن عشيقته و صاحبته فلانة ثم غيرها و هكذا الى ان قارب على التخرج الا أنه فى السنة الاخيرة انجذب الى احداهن وهى ( صباح) كانت جميلة جذابة محتشمة ذكية و كذا هى انجذبت اليه و لكنهما لم يتواصلا بهذا الانجذاب أكثر من ذلك لأن كل منهما من عرق فصلاح عربى و صباح (أمازيغية) و الامازيغ لا يزوجون بناتهم للعرب الا نادرا جدا و بقيا على هذه الحالة الى أن تخرج كلاهما و تفرقا ليلتقيا بعد عامين من التخرج فى العمل و ما ان تقابلا الى أن عاودهما الحنين الى بعضهما... فصلاح قد خطب و فسخت خطبته من قريبته التى أفسدت خطبتها منه عن طريق ممارسات أمها و أبيها ضد صلاح و قد فسخوا الخطبة رغما عنه...و صباح لم تخطب لأنها كانت تحلم بحبها الوادع الذى فارقته أيام الدراسة مع صلاح...و ما أن بدأ باستلطافها ببعض الكلمات حتى طلبته على انفراد و قالت له(ماذا تقصد باستلطافك هذا) فقال ( انى أحبك) قالت ( ألم تخطب) قال ( بلى و لكن خطبتى قد فسخت) قالت (أكنت تحب خطيبتك) قال(لا أكرهها و لكنى لا أحبها كنت أقصد الزواج منها ..هكذا هى الحياة) قالت له ( لا ليست هكذا هى الحياة..تلك حياة بلا حب ..تلك حياة أبائنا و أمهاتنا...بائسة وتيرة) قال ( و لكنها استمرت و نحن نتاج هذه الحياة)...قالت له( أن كنت تريد أن تتزوجنى فاخطبنى من أهلى لأنى أحبك) قال ( و لكنك أمازيغية و أنا عربى و الامازيغ لايزوجون بناتهم للعرب)..قالت ( الحياة تغيرت..حاول..ثم أنظر..لي أنا لم أستطع أن أقبل أحدا يخطبنى لأننى أحبك ..أتفهم) ثم ذهبت و تركته....فكر قليلا ثم عاد اليها قالت له( هاه ..ماذا قررت...قال لها أين بيتكم...) فوصفته له...ثم قالت..(أطلبنى من أبى فهو صاحب القرار فى بيتنا قال (أنى لاأعرفه) قالت( بل تعرفه جيدا أنه المهندس الذى تعمل معه فى قسمكم رئيسكم..) قال من هو!! قال ( أبوبكر)...قال ( أهو أبوك!!!) قالت ( بلى) فذهب اليه لتوه...و حدثه فى الامر و كان أبوها يحترمه كثيرا و ما أن طلب منه يد ابنته حتى قال( يا بنى نحن قوم لانزوج بناتنا من العرب...و لكنى و الحق يقال لا أريد أن أزوج أبنتى هذه بالذات من أحد من قومى..و كنت دائما أفكر فيها من دون أخواتها ..و أتمنى لها زوجا صالحا مثلك ولا أملك ألا أن أقف ضد قومى كلهم لأزوجك منها و أزوجها منك...و أعلم أنهم سيقاطعوننى و ستسبب لى هذه الزيجة المشاكل و لكنى سأفعل!!!! و ما أن أخبر الاب عائلته بالامر حتى أنقلب عليه البيت كله زوجته و أخوته و أخواته و قومه كلهم الا (ابنته صباح) فقد كانت سعيدة تنتظر هذا الحبيب....وبالمقابل من ان أخبر صلاح أهله بأنه سيتزوج من( صباح الامازيغية) حتى أنقلب عليه أهله و أبوه وعادوه بشدة قائلين ( الامازيغ قوم لا يتكلمون العربية فيما بينهم و نحن لا نفهم لغتهم و ستعيش غريبا بينهم و لكنه عارضهم بقوة و شدة و عارضوه بقوة و شدة و كذلك صباح و وأهلها فعلوا المستحيل الى أن تم ألغاء الامر من كلا العائلتين و تفرق الحب من جديد...و تباعد كل منهما و ترك صلاح مكان عمله حتى لا يرى صباح ثانية...و بعد شهور قرر أن ينسى الامر و نسيت هى الامر كذلك فلم تعد تراه و لا يراها...و قد دبر له أبوه زواجا أجتماعيا من أحدى قريباته فقبل و تزوج و ما أن سمعت به صباح حتى فتحت باب القبول فتقدم لها أحد الامازيغ فقبلته و تزوج كل من صلاح بغير حبيبته و صباح بغير حبيبها...و بعد 10 سنوات أصبح لكل منهما أولاد و فى مصادفة غريبة تقابلا فى ( التشات) على الانترنت و تعرفا على بعضهما و سرد كل منهما قصة زواجه للآخر و تيقنا أنهما غير سعيدين بزواجهما...فصلاح لايهوى و لايعشق زوجته و صباح لاتهوى و لاتعشق زوجها و ليس هناك مايجعل كلا من صلاح ولا صبح يطعن فى زوجه فقد وقع كل منهما فى زواج اجتماعى تقليدى قررا أن يستمرا فيه كما استمر أباؤهم و أمهاتهم من قبل و بقيت حياتهما بلا حب و لا سعادة و لا ينعم أى منهما حتى بمتعة جسدية مع زوجه الطرف الاخر الا فى لحظات يتخيل فيها كل منهما حبيبه مكان زوجه لتستمر الحياة و يبقى النسل على هذه الارض كما بقى منذ أمد بعيد بين كثير من الازواج غير المتحابين و يمارس كل منهما الخيانة العاطفية خلسة عن زوجه الآخر كما يمارسها الكثير من الرجال و النساء على حد سواء فى هذا العصر خاصة بعد انتشار وسائط الاتصال السمعى و البصرى عن طريق الانترنت حتى بين المتباعدين مسافة و المتقاربين بالتقنية الحديثة ليفرغ كل طرف خياله الجنسى مع الطرف الآخر بحرية تامة و من دون قيود. ![]() تحياتي
|
|||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة هايدي ; 09-14-2008 الساعة 12:06 PM |
||||||||
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||
|
أبـــو غـــــــــالــــــب
|
أرجو أن لاتحرمونا من آرائكم بعد قراءة
هذه القصة ![]() وأضف أي قصة موضوع خاطرة يكمل هذه القصة تحياتي |
|||||||
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||
|
أبـــو غـــــــــالــــــب
|
شكرا ً للكل على مرورهم بصفحتي
:: بس انا لساتني عايشة ما متت ورجعت لأشكركم بنفسي |
|||||||
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||
|
عضو جديد
|
مشكورة هايدي المزوقة
|
||||||||
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||
|
أبـــو غـــــــــالــــــب
|
هلالالالالالالالالا
:: والله يلي بيقرأ كلامك عيوني بيروق ك: ميرسي |
|||||||
|
![]() |
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|