|
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك و أغنني بفضلك عمن سواك |
|
|||||||
| life style style new life new style only here |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||
|
--( أبو يوشع )--
|
لأننا نودُّ أن نكمل حياتنا مع الشخص الذي أحببناه كيف نحقِّق الشراكة الزوجية التي لا تنهار؟
![]() هل يمكن أن نقول إنَّ هناك شراكة زوجية يمكن فعلاً أن تكون «محصَّنة» ضد أيِّ «انكسار»، وتكون قادرة على مواجهة ضغوط الحياة كافة من دون أن يهدِّد ذلك قدرة هذه الشراكة على الاستمرار؟.
على الرغم من أنه لا توجد أيُّ شراكة زوجية خالية تماماً من المشكلات، إلا أنه ووفقاً لما قاله الخبراء النفسيون، فإنه يمكن أن تكون هناك شراكة زوجية «محصَّنة» ضد الانكسار. ووفقاً لما كشفه الخبراء النفسيون، فإنَّ هناك فعلاً شراكة زوجية قادرة على مواجهة مشكلات الحياة من دون أن تدعها تؤثِّر وبشكل سلبي في الشراكة بشكل عام. وبما أننا وبشكل طبيعي مضطرُّون لمواجهة مشكلات الحياة، فلماذا لا نسعى إلى أن تكون مواجهتنا لها ناجحة، من دون أن تترك أثرها السلبي فينا، ومن دون أن تتركنا ضعفاء وغير قادرين على إكمال مشوار حياتنا بثقة وشجاعة؟. يقول الخبراء النفسيون، إنَّ في إمكان أيِّ زوجين أن يحوِّلا شراكتهما إلى شراكة «ذهبية» قادرة على مواجهة صعوبات الحياة بسعادة وأمل ونجاح من دون أن تدفعها هذه الصعوبات إلى حافة الهاوية والانهيار. ولكن، كيف يمكن أن يتمَّ تحويل الشراكة الزوجية إلى شراكة «محصَّنة» ضد الطلاق والانهيار؟. انتبه من «البرودة» من أهم الأمور التي يجب أن ينتبه إليها أيُّ شخص يودُّ فعلاً أن يحصِّن شراكته الزوجية ضد الانهيار ويمنعها من الوصول إلى مرحلة الطلاق، أن يتجنَّب فكرة اللامبالاة وعدم الاهتمام. ويقول الخبراء، إنَّ حالة اللامبالاة و»البرودة» وعدم الاهتمام بالطرف الآخر، تعدُّ من بين أكثر الأمور التي تؤدِّي بالشراكة الزوجية إلى الانهيار. وفي بعض الأحيان، يكون النقد والسخرية أفضل بكثير من الصمت الذي يجرح أكثر من الكلام. ولذلك، ينصح الخبراء النفسيون بأنه في حال انزعجت من تصرُّف الشريك فإنه من الضروري أن تواجهه بالكلام المنطقي، وتبتعد عن الصمت الذي لا يكون له سوى الأثر السلبي على هذه الشراكة. اسأل نفسك «لماذا؟» في المرة القادمة التي تشعر فيها بالتعاسة أو الغضب أو أنك «جُرحت» من قبل الطرف الآخر، حاول أن لا تفكِّر في الموضوع من طرف واحد. ولذلك، وقبل «القفز» مباشرة إلى النتيجة التي تراها أنت «مناسبة»، فإنه من الضروري أن تتمعَّن في تصرُّف الشريك وتسأل نفسك لماذا قام بهذا التصرف؟. ولا تعني طريقتك هذه أنك «تبرِّر» لشريكك تصرُّفه هذا، بل أنك تنظر بتمعُّن إلى الأسباب. وفي هذه الحالة، يمكن أن تكتشف أنَّ شريكك هنا كان متعباً أو يشعر بالتعاسة ولم تكن أنت السبب الأساس في المشكلة. ويقول الخبراء، إنه من الضروري أن تنظر إلى تصرُّفات الشريك من منظور محايد ومنطقي، بعيداً عن الانحياز، لكي تكون بالتالي قادراً على التعامل معه بمحبة واحترام. اعرف كيف تتجنَّب الشجارات من بين أهم الأمور التي تساعد على «تحصين» الشراكة الزوجية ومنعها قدر الإمكان من الانهيار، «استشعار» الشجار العنيف قبل أن يحدث ومنعه من الحدوث. ولا يعدُّ أمر منع وقوع الشجار حالة صعبة أو مستحيلة، ويمكن لأيِّ شخص منَّا يودُّ فعلاً المحافظة على الشراكة الزوجية، أن «يستشعر» الشجار ويمنعه من الحدوث. وعندما تحدث مشكلة ما بينك وبين الشريك، حاول ألا تفاقم الأمر، وذلك من خلال تجنُّب رمي «القنابل اللفظية» وتجنُّب الهجوم المباشر والابتعاد قدر الإمكان عن تقديم النقد الجارح واللوم القاسي، بالإضافة إلى الابتعاد عن إصدار الأحكام الجارحة. وبهذه الطريقة، تكون قد تجنَّبت الشجار الذي غالباً ما لا تكون له نتائج إيجابية على الإطلاق. كما أنه من الضروري أن تعدَّ حتى الخمسين قبل التلفُّظ بأيِّ كلمة عندما يكون الجوُّ متوتِّراً بينك وبين الشريك. إذ إنَّ أيَّ كلمة ليست في مكانها يمكن أن يكون لها ردُّ فعل سلبي للغاية، ويمكن أن تشحن الأجواء أكثر مما هي عليه. وتذكَّر أنَّ الحوار المنطقي دائماً يكون الأفضل مع الابتعاد عن استخدام العبارات والأوصاف الجارحة، وأنَّ التعب أحياناً والمزاج السيِّئ يمكن أن يكونا محرِّضَ الشجارات العنيفة. حاول احترام ذوق الطرف الآخر في حال أردت فعلاً أن تحقِّق الشراكة الزوجية «الذهبية» التي لا تنهار، فإنه من الضروري أن تحترم ذوق الطرف الآخر. ومن الجميل أن يهدي أحد الزوجين من حين إلى آخر زوجه قميصاً أو زجاجة عطر، لكن ليس من المقبول أن يتولَّى هذا الزوج انتقاء كل ما يخصّ زوجه من ملابس وأحذية وعطور. ومن الخطأ أن «تقيِّد» الطرف الآخر وتمنعه عن انتقاء ما يريد ارتداءه. ويقول الخبراء، إنه من الخطأ أن لا تسمح للشريك بأن يفعل ذلك بنفسه ولو بين الحين والآخر، حيث سيشعر من فعلك هذا بأنك لا تثق بذوقه، أو تخجل من هيئته، هذا إن لم يقع فريسة الوساوس؛ كأن يعتقد بأنك تحاول أن تجعل منه نسخة أخرى من شخص آخر كنت تتمنَّى الارتباط به. كما أنَّ كثرة الهدايا لا تلقى ترحيباً لدى الرجال مثل النساء، فالرجل عندما تهديه زوجته هدية، يشعر بأنها تفرض عليه أن يكون ممتناًّ لها. وتؤكِّد الخبيرة كاثلين ميندز، أنَّ الرجل بطبيعته يحب أن يكون هو من يقدِّم الهدايا لزوجته، وليس العكس، وتعتقد أنه من الأجمل في العلاقة الزوجية أن تكون الزوجة هي الطرف الذي يتلقَّى الهدايا، وليس مَن يقوم بالإهداء. إلا أنه من الضروري في الوقت نفسه أن لا يقيِّد الرجل زوجته بانتقاء كل شي لها من دون احترام ذوقها. ملاحقة الشريك في كلِّ مكان أكثر ما يمكن أن يفسد أيَّ شراكة زوجية، هو الغيرة التي تصل إلى حدِّ «المراقبة» أو ملاحقة الشريك في الأماكن التي يوجد فيها. كما أنَّ محاسبة الشريك على كلِّ صغيرة وكبيرة، وعلى التفاصيل البسيطة، يمكن أن تزعجه، خاصة في حال ناقشته بأسلوب مزعج ومنفر. وهناك الكثير من الأزواج الذين يفرضون على الطرف الآخر أن يخبروهم بجميع تحرُّكاته، وقد ينزعجون للغاية في حال قام بأيِّ تصرف لم يكونوا على علم به من قبل. ويقول الخبراء، إنه من الضروري أن يتمتَّع كلُّ طرف في الشراكة الزوجية بمساحة بسيطة من الخصوصية. إلا أنَّ ملاحقة الزوج وتقييد حريته ومحاسبته على أفعاله، تعدُّ من بين أهم الأسباب التي تشجِّعه على فشل الشراكة الزوجية. ومن الضروري أن يحرص كلُّ طرف على عدم «تقييد» شريكه، وبالتالي محاولة عدم ملاحقته أو كبت حريته. |
|||||||||
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أحببناه , التي , الذي , الزوجية , الشخص , الشراكة , حياتنا , لأننا , نحقِّق , نكمل , نودُّ |
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|