وزير المالية السعودي : اللجنة السورية السعودية تسعى لتحقيق التوازن في تدفق الاستثمارات بالاتجاهين
مستثمرون سعوديون: المستقبل في سورية مفتوح باتجاه جميع الاستثمارات
قال وزير المالية السعودي ابراهيم العساف يوم الاحد إن اللجنة المشتركة السورية السعودية تسعى لتحقيق التوازن في تدفق الاستثمارات بين البلدين, مشيراً إلى أهمية عدم التركيز على الاستثمار المتبادل في قطاع واحد على حساب القطاعات الأخرى.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن العساف قوله إن "اللجنة الوزارية المشتركة السورية السعودية تسعى لتحقيق التوازن في تدفق الاستثمارات في الاتجاهين بحيث لايكون التركيز على قطاع بعينه على حساب بقية القطاعات", مشيراً إلى أن "مهمة اللجنة وبالتعاون مع مجلس الأعمال السوري السعودي تهيئة السبل الكفيلة بإنجاح الاستثمار, بينما يعود اختيار هذا القطاع أو ذاك فيرجع إلى المستثمر وإلى ما يتوافر في القطاع من مزايا وتسهيلات".
وكانت اجتماعات اللجنة الوزارية السورية السعودية بدأت يوم السبت في دمشق برئاسة وزيري مالية البلدين لبحث التعاون الثنائي في جميع المجالات لاسيما الاقتصادية والاستثمارية, وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات ملتقى رجال الأعمال السوري السعودي الأول بمشاركة أكثر من 200 شركة من كبرى الشركات السعودية ورجال الأعمال في البلدين, والذي يبحث على مدى يومين سبل تطوير التجارة البينية وأثرها في الاستثمارات المتبادلة والفرص الاستثمارية في قطاعات السياحة والنفط والثروة المعدنية والطاقة والصناعات الزراعية والغذائية.
من جهته؛ قال رجل الأعمال السعودي عصام ناس إن "مجموعته الاستثمارية تتجه لإقامة شراكة مع مستثمرين سوريين للاستثمار في القطاع الفندقي", مشيراً إلى أن "سورية تحتاج في السنوات القليلة القادمة لعشرات الفنادق ومن الدرجات المختلفة".
بدوره؛ أشار المستثمر السعودي طلال مرزا إلى أن "المستقبل في سورية مفتوح باتجاه جميع الاستثمارات لعدة أسباب أبرزها النمو السكاني والانفتاح الاقتصادي وتوافر اليد العاملة, بالإضافة إلى قرب سورية من أسواق مهمة كأسواق الخليج وتركيا وايران ولبنان والأردن".
من جهته, أوضح المدير العام لبرنامج الصادرات في الصندوق السعودي للتنمية أحمد الغنام أن "الاستثمارات السعودية مهتمة بشكل كبير بقطاع الصناعات الغذائية نظراً لتوافر البنية التحتية القوية لمثل هذه الصناعات في السوق السورية", لافتاً إلى أن "هذه الاستثمارات ستسهم في حال تمت دراستها وتخطيطها بدقة في دعم الأمن الغذائي العربي بشكل عام".
وشهدت العلاقات التجارية بين سورية والسعودية تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة, فقد ارتفعت قيمة الصادرات السعودية إلى سورية إلى نحو 2.9 مليار ريال سعودي (35.8 مليار ليرة سورية ) في عام 2008 في حين كانت في عام 2003 لا تتجاوز 600 مليون ريال (7380 مليون ليرة سورية), في حين ارتفعت الواردات من سورية من 1.5 مليار ريال ( 18.4 مليار ليرة) عام 2003 إلى ما يقارب ملياري ريال ( 24.6 مليار ليرة) في عام 2008.